وليد عارف الحجَار


ولد في دمشق عام 1932، من أسرة ذات نسب نبوي حسيني فاطمي شريف. تلقى دراسته الابتدائية والمتوسطة في معهد برمانا العالي الإنكليزي، حيث بدأ دراسة الموسيقى الكلاسيكية، ثم أنهى دراسته الثانوية في كلية دمشق الأمريكية، منها انتقل إلى جامعة روبرت كولدج في استنبول لدراسة الهندسة المعمارية ، لكنه تركها مؤثراً دراسة الفن في فرنسا فأقام في باريس حيث انتسب إلى كل من المعهد العالي الوطني لدراسة التأليف الموسيقي ، ومعهد الفنون الجميلة "البوزار" حيث درس الفن التشكيلي. ونال شهادة البكالوريوس في التأليف الموسيقي في عام 1956 وفي أواخر الخمسينات سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته الأكاديمية فدرس العلوم السياسية، و نال شهادة الماجستير فيها من جامعة "وسكنسن". هو واسع الثقافة، متعددالاهتمامات، يتقن من اللغات الأجنبية: الانجليزية، والفرنسية، والاسبانية، والتركية، والايطالية.

أديب، موسيقي، ورسام
فهو أديب روائي، عضو في اتحاد الكتاب العرب، وعضو في جمعية القصة والرواية.
صدرت له ثلاثية في "البحث عن الأنا" منذ عام 1973 وهى:
"مسافر بلا حقائب" و "السقوط إلى أعلى" و "رحلة النيلوفر،أو آخرالأمويين"
تقع جميعاً في أكثر من 1500 صفحة. طبعت ثلاثة آلاف نسخة من كلٍ منها وزعت وبيعت جميعاً. ثم مؤخراً رواية "هيلانة" عام 2002.

وهو مؤلف موسيقيّ كلاسيكيّ ،عضو اللجنة الموسيقية العليا في سورية. وهو، للأسف، كمؤلف موسيقي، لازال غير معروف حتى في الأوساط الأكثر تنويراً أو لدى الفئة البيروقراطية المثقفة في بلده الأصلي، بينما هومعروف ومنتشر في أوروبا.
قدَم للمكتبة الموسيقية العالمية العديد من الأعمال التي تحتفظ بها معاهد الموسيقى الكلاسيكية في أوروبا، وأمريكا.
وقد عزفت مقطوعاته في كثير من المدن العالمية منها: باريس، و روما، وبرشلونة، وبالما، وعمان، والقاهرة، ودمشق.

وهو أيضاً فنان تشكيلي عضو في نقابة الفنانين التشكيلين في سورية، أقام معارض في روما و برشلونة و باريس.. وباع الكثير منها هناك .
هاجر إلى إسبانيا في الثمانينات، لكنه كره الاغتراب، فعاد إلى وطنه ليجد نفسه في اغتراب آخر.
يعيش حالياً في الفيللا التي بناها على الطراز الألماني "البافاري" في ضواحي مدينة دمشق، حيث يمارس هواياته، ويتابع إنتاج أعماله الإبداعية.